كاد المعلم أن يكون رسولا
استحضرتني هذه العبارة عندما جائتني "الحقيقة" تحكي لي قصة حبها المزعوم مع حيوان لا يستحق منها حتى مجرد نظرة ، ذلك الذي أسمته يوما "ضوء العين" ، قصة تبعث في النفس إحساسا بالإشمئزاز ، قصة بطلها فرد من أسرة التعليم ، نعم تلك الأسرة التي يفترض أنها تزرع في نفوس الأبرياء الفضيلة و الأخلاق ، أسرة يفترض أن يكون أفرادها جنودا مجندين للرقي بوعي المراهقين و المراهقات لا أن يقودوهم الى السرير لإشباع غرائزهم الحيوانية .
الحقيقة" كانت و ما تزال طفلة بريئة عاشت فترة المراهقة تمنت ككل البنات في مثل عمرها أن تعيش قصة حب مع رجل مميز ، رجل بمعنى الكلمة لا شارب في و جه نحيل بائس ، رجل تحبه بلا رحمة ، بهرها بمبادئه الواهية و ادعاءاته الكاذبة ظنته شفافا مثلها ، لكنه عكس ذلك تماما ، استغل سذاجتها و برائتها و فعل بها ما أراد ، ثم رماها بعد التشهير بها.
كم تكرهه ، بل تحتاج مصطلحا أكثر من الكره لتعبر عن إحساسها إتجاهه فرغم كونها شفيت منه و لم يعد يحرك شعرة في مفرقها إلا أنها تتمنى لو سمح لها التاريخ بأن تقص تلك المرحلة من حياتها ، لأنها تعتبرها أوسخ مرحلة.
لكني لا ألومها فاللوم على مربي الأجيال حارس الفضيلة الذي استغل سذاجتها ،حتى عندما جاءته شاكية باكية تطلب وده كان عليه أن يترك غرائزه جانبا و يعاملها كأستاذ و تلميذة ، لا كصياد و فريسة و هي سمته ذات يوم ضوء عينها .
الحمد لله ألف مرة لأن المعلم لم يكن رسولا ، و إلا لأصبح المجتمع كله أبناء زنا.
تحياتي للحقيقة على قوتها و قدرتها على تخطي تلك المرحلة المظلمة من حياتها
تحية إجلال و تقدير لكن الأساتذة المحترمين
كل الإحتقار لكل من هم من طينة ضوء عينها
الحقيقة" كانت و ما تزال طفلة بريئة عاشت فترة المراهقة تمنت ككل البنات في مثل عمرها أن تعيش قصة حب مع رجل مميز ، رجل بمعنى الكلمة لا شارب في و جه نحيل بائس ، رجل تحبه بلا رحمة ، بهرها بمبادئه الواهية و ادعاءاته الكاذبة ظنته شفافا مثلها ، لكنه عكس ذلك تماما ، استغل سذاجتها و برائتها و فعل بها ما أراد ، ثم رماها بعد التشهير بها.
كم تكرهه ، بل تحتاج مصطلحا أكثر من الكره لتعبر عن إحساسها إتجاهه فرغم كونها شفيت منه و لم يعد يحرك شعرة في مفرقها إلا أنها تتمنى لو سمح لها التاريخ بأن تقص تلك المرحلة من حياتها ، لأنها تعتبرها أوسخ مرحلة.
لكني لا ألومها فاللوم على مربي الأجيال حارس الفضيلة الذي استغل سذاجتها ،حتى عندما جاءته شاكية باكية تطلب وده كان عليه أن يترك غرائزه جانبا و يعاملها كأستاذ و تلميذة ، لا كصياد و فريسة و هي سمته ذات يوم ضوء عينها .
الحمد لله ألف مرة لأن المعلم لم يكن رسولا ، و إلا لأصبح المجتمع كله أبناء زنا.
تحياتي للحقيقة على قوتها و قدرتها على تخطي تلك المرحلة المظلمة من حياتها
تحية إجلال و تقدير لكن الأساتذة المحترمين
كل الإحتقار لكل من هم من طينة ضوء عينها

0 Comments:
Post a Comment
<< Home