عالم إحسان البغدادي

في زمن العبث نسجت عالما من ورق صرت أدون فيه أفراحي و الامي لأخرج من صمتي و أشيع جنازة غربتي

Tuesday, October 10, 2006

شطحات

اكتشاف
أحيانا يحتاجنا الخريف و لا نزال
في ريعات الوجد فنتساقط بلا معنى
غربة
ظلام النفس حيت يداهمنا غروبها لا يملك أن يبدده إلا رجل يحمل في عينيه نورا خرافيا
مصارحة
المرايا وجوه علينا نحن اختصارها في وجه و تظم قلوبا علينا اختصارها في قلب
غرور
لكل إنسان سمات ، و سماتي الحب و الشعر و الألم
ملاحظة
بعض النساء يشبهن الشموع ، تستنزفن طاقتهن و عطرهن من أجل الرجل الذي تحب و في النهاية تحترق و يبقى هو في مناخه يبحث عن شمعة أخرى
لوم
لابد أني أسرفت في تجاهل حدس قلبي و توسمت الخير في الخطوة العالقة بين العاطفة و الضمير إلا أنها كانت أشبه بفقاعة انفجرت سريعا قبل أت تلقي حيلها بالفرح و الثقة
اعتراف
كان حبي له عبادة و حلمي كل السعادة فإذا بخبر اقتحم صومعتي هز كياني ، مزقني فقلت وداعا يا قدري و داعا فقد مات اللحن في وتري

0 Comments:

Post a Comment

<< Home