عالم إحسان البغدادي

في زمن العبث نسجت عالما من ورق صرت أدون فيه أفراحي و الامي لأخرج من صمتي و أشيع جنازة غربتي

Thursday, January 12, 2006

مدينة الحياة

نقوى على مواجهة الأخرين،ندس أصابعنا في عيوبهم و نفخر بجرأتنا و قدرتنا على امتطاء فرس الصراحة ، لكن...هل نقوى على مواجهة أنفسنا هل نعترف و لو سرا أننا أخطئنا هنا و فشلنا هناك؟؟
قلة هم أولئك الذين يملكون سلطة المواجهة مع الذات و كثرة هم أولئك الذين يغضون الطرف ، بل يغلقون أعينهم تماما عن صورة بلا رتوش ، و كثرة هم أولئك الذين يحلمون بأعين مفتوحة .
أليس المرء نقيض نفسه عدوها و صديقها في نفس الوقت ؟؟ أليس من يتصالح مع ذاته القادر الأمثل على دخول حرم الحياة طاهرا من مذلة الغفران.
الحياة مدينة ذات أسوار و أبواب و مالكو مفاتيحها هم أولئك الذين يملكون الجرأة مع النفس و الذين يمسكون لجامها حيث لا ريح و لا أعاصير تخدع الكف تصفق لبطل جل أنتصاراته الخديعة و المكر.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home