عالم إحسان البغدادي

في زمن العبث نسجت عالما من ورق صرت أدون فيه أفراحي و الامي لأخرج من صمتي و أشيع جنازة غربتي

Monday, January 23, 2006

كازا بلانكا

..مدينة التناقصات , غمرتني السعادة عندما علمت أني سأسافر الى الدار البيضاء لحضور المائدة المستديرة المنعقدة بفندق إيدو أنفا , تلك المدينة التي أعشقها و أخشاها في ان واحد أقل ما يمكن أن نسميها هو مدينة التناقضات , هناك تحس بزواج الفضيلة بالرذيلة , باتحاد الخير و الشر. هي المدينة التي يشبه ليلها نهارها،عندما تطل من شرفة أو نافدة على شارع عين الذياب يفاجؤك منظر فتيات في عمر الزهور يتاجرن بمؤخراتهنا غير مباليات ،مشهد مقزز سرحت بذهني أفكر في الضروف التي قد تقود فتاة في السابعة عشر أو العشرين من عمرها الى عرض نفسها بهذه الطريقة،إنها الحاجة ..إنه الفقر عدو الجميع ... ما اوحش هذا العالم و ما أبرد هذه الغرفة سأخلد للنوم .....تصبحون على خير

1 Comments:

Blogger gnawi said...

الدار البيضاء كازا بلانكا أو الدار الكحلة كما يسميها البعض هي مدينة المتناقضات ذات الأربع ملايين بنادم ينقسمون ما بين ليليين ونهاريون فكازا داي لايت لا تمت بصلة إلى كازا باي نايت أجد فعلاً أن الملائكة لا تحلق فيها على رأي محمد عسلي فكما إشتهرت قديماً بعلمائها وجنودها وتجارتها المزدهرة هاهي اليوم تشتهر بحاناتها عاهراتها شواذها وعلبها الليلية التي تفترس رجالها لتجعلهم أذلة فطيور نهار البيضاء على أشكالها تقع في ليلها طبعاً الفضيلة قلما تلقاك عابرة في البيضاء كل شي ء يباع مؤخرات بأبخس الأثمان وأحياناً مجانية فالعرض يفوق الطلب في مدينة لا مكان فيها للخير والأمان فحتى حامييها حراميها قيل أن كازا أو أنفا كما كانت تسمى في بادئ الأمر أنها كانت منذ أزمنة غابرة ميدانا خصبا لحياة حيوانية لنجدها اليوم تحن وتعود لحيوانيتها هذه هي البيضاء الذي أعرفها وأشتغل في ظلام ليلها هذه هي كازا الذي لو كتب لسيدي علال القرواني الحياة لحدود اليوم لأوصى بعدم دفنه تحت ترابها فهو الشاهد على حضارتها المشرقة التي نجدها قد غربت منذ سنين خلت فشايلاه آسيدي علال مولا كازا
وما خفي كان أعظم

10:22 PM  

Post a Comment

<< Home