عالم إحسان البغدادي

في زمن العبث نسجت عالما من ورق صرت أدون فيه أفراحي و الامي لأخرج من صمتي و أشيع جنازة غربتي

Monday, January 23, 2006

كازا بلانكا

..مدينة التناقصات , غمرتني السعادة عندما علمت أني سأسافر الى الدار البيضاء لحضور المائدة المستديرة المنعقدة بفندق إيدو أنفا , تلك المدينة التي أعشقها و أخشاها في ان واحد أقل ما يمكن أن نسميها هو مدينة التناقضات , هناك تحس بزواج الفضيلة بالرذيلة , باتحاد الخير و الشر. هي المدينة التي يشبه ليلها نهارها،عندما تطل من شرفة أو نافدة على شارع عين الذياب يفاجؤك منظر فتيات في عمر الزهور يتاجرن بمؤخراتهنا غير مباليات ،مشهد مقزز سرحت بذهني أفكر في الضروف التي قد تقود فتاة في السابعة عشر أو العشرين من عمرها الى عرض نفسها بهذه الطريقة،إنها الحاجة ..إنه الفقر عدو الجميع ... ما اوحش هذا العالم و ما أبرد هذه الغرفة سأخلد للنوم .....تصبحون على خير

.................

لا شيء فوق إرادة الله تعالى ....هذا ما تيقنت منه بعد موجة من الأزمات النفسية التي انتابتني طيلة هذه الفترة , فقدت الامل في كل شيء حتى في نفسي
لكن أشرقت شمس البسمة من جديد و اشتغلت مهنة لطالما تمنيتها لكن مازلت أخاف من المجهول...........

Thursday, January 12, 2006

مدينة الحياة

نقوى على مواجهة الأخرين،ندس أصابعنا في عيوبهم و نفخر بجرأتنا و قدرتنا على امتطاء فرس الصراحة ، لكن...هل نقوى على مواجهة أنفسنا هل نعترف و لو سرا أننا أخطئنا هنا و فشلنا هناك؟؟
قلة هم أولئك الذين يملكون سلطة المواجهة مع الذات و كثرة هم أولئك الذين يغضون الطرف ، بل يغلقون أعينهم تماما عن صورة بلا رتوش ، و كثرة هم أولئك الذين يحلمون بأعين مفتوحة .
أليس المرء نقيض نفسه عدوها و صديقها في نفس الوقت ؟؟ أليس من يتصالح مع ذاته القادر الأمثل على دخول حرم الحياة طاهرا من مذلة الغفران.
الحياة مدينة ذات أسوار و أبواب و مالكو مفاتيحها هم أولئك الذين يملكون الجرأة مع النفس و الذين يمسكون لجامها حيث لا ريح و لا أعاصير تخدع الكف تصفق لبطل جل أنتصاراته الخديعة و المكر.

Saturday, January 07, 2006

سنة سعيدة


الى من نسج في جسدي وشم الحب ثم توارى
نام حين استيقظ قلبي فأجهض ميلاد الحب
الى من علمني تهجي حرف الألف و اللام و الحاء و الباء
إليك أيها الرجل أتمنى سنة سعيدة
و كل عام و أنت حبيبي